اليوم الثامن هو محل الإحرام إذا كان في مكة وقد تحلل أو ينوي الحج وهو من أهل مكة المقيمين بها، فالأفضل له الإحرام في اليوم الثامن؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه رضي الله عنهم الذين تحللوا من العمرة بذلك فأحرموا بالحج يوم الثامن ثم توجهوا إلى منى، هذا هو الأفضل للحاج يحرم من منزله يغتسل ويتطيب ويلبس الإزار والرداء، ويتوجه إلى منى محرماً ولا يحتاج إلى وداع سواء كانت إقامته في الحرم أو في الحل، وهكذا المرأة من منزلها أو من مخيمها أو من أي مكان تغتسل وتتطيب بالطيب المناسب وتلبس الثياب المناسبة التي ليس فيها فتنة وتحرم وتتوجه إلى منى من غير حاجة لوداع، هذا هو المستحب في اليوم الثامن، وإن أحرم قبله فلا حرج ولكن اليوم الثامن هو الأفضل وإن تأخر حتى أحرم في اليوم التاسع فلا حرج أيضاً ولكن الإحرام في اليوم الثامن هو الأفضل كما تقدم؛ لان الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بذلك.
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ majdi على المشاركة المفيدة:
نحن معا
أرأيت..!
نحن في مواجهة الهدف..
أخبرتك قبلا أن..
لا تقلق على المسافة..
وأن الوصول قريب..
فنحن هنا معا..
نحمل أحلامنا..
ندلقها على حواجز المستحيل..
نمنح الحياة فرصة..
الايمان قوتنا..
هيا تمسك بي..
فأنا أطير فرحا بنجاحنا..
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ ninja على المشاركة المفيدة: